سكربت إعلاناتي

أنت متواجد فى

المدونة

  • الرئيسية
    الرئيسية هذا هو المكان الذي يمكنك العثور على كل التدوينات في جميع أنحاء الموقع.
  • الأقسام
    الأقسام يعرض قائمة أقسام من هذه المدونة.
  • العلامات
    العلامات يعرض قائمة من العلامات التي تم استخدامها في المدونة.
  • المدونين
    المدونين بحث عن المدون المفضل لديك من هذا الموقع.
  • المجموعات
    المجموعات العثور على فريق التدوين المفضل لديك هنا.
  • الدخول

أنثى دب تضرب إبنها وتؤدبه ثم تحضنه .. تماما كالبشر

مشاركة بواسطة في في المواضيع العامة
  • حجم الخط: أكبر أصغر
  • مشاهدات‫:‬ 531
  • إشترك في التحديثات
  • طباعة
  • بلغ عن هذه المشاركة

أنثى دب تضرب إبنها وتؤدبه ثم تحضنه .. تماما كالبشر!
مجموعة السماح البريدية
ماذا فعل هذا الدب الصغير ليجعل والدته تستشيط غضباً ؟



!
هذا ما تساءلت عنه صحيفة (الديلي ميل) البريطانية والتي نقلت الخبر مع سلسلة صور
مذهلة لأنثى دب في حديقة حيوان أوكرانيا تقوم بتأنيب طفلها الدب الصغير بعنف لإرتكابه فعلاً لا يزال لغزاً حتى الآن!
مع إحتمالات ألا يُقبل هـذا الدب الصغير على فعلته مرة أخرى.
مجموعة السماح البريدية
فبعد إستدعاء الأم الدب طفلها من حجرته وكأنها تسأله عن مبررات فعلته بدأت بالصراخ في وجهه وقد بدت على الدب الصغير في  الصورة ملامح الخوف والقلق ، وسرعان ما إلتقطت الدب الأم طفلها من رقبته وبدأت في
في أرجحته يميناً ويساراً وبعد أن نال الدب الصغير عقابه سارعت الأم إلى إحتضان طفلها الصغير بحنان لتطمئنه بأن ماما لم تعد غاضبة عليه وأن قلبها بمساحة جسدها الكبير.
مجموعة السماح البريدية
الصور المذهلة تؤكد أن قلب الأم هو ذاته سواء في الحيوانات أو الإنسان لا يستطيع أن يقسو طويلاً على فلذات الأكباد.
هذه الصور تظهر كيف تخاصم أنثى الدب وتعاتب صغيرها:
مجموعة السماح البريدية
مجموعة السماح البريدية
مجموعة السماح البريدية
مجموعة السماح البريدية
مجموعة السماح   البريدية
مجموعة السماح البريدية
وهذه اللقطة الدرامية تظهر الأم وهي تأخذ طفلها في الأحضان
مجموعة السماح البريدية
فسبحان من علمها ذلك
مجموعة السماح   البريدية
قيم هذه المدونة:
0

أدخل عنوان البريد الالكتروني للحصول على أخر المستجدات

( بعد ذلك سوف تصلك رسالة لتأكيد الاشتراك على بريدك قم بالضغط على رابط التفعيل )

(3526 نقاط مكتسبة)
توفى صديقي منذ زمن

ولم أمسح اسمه ورقمه من هاتفي؛

حتى إذا مررتُ على اسمه دعوتُ له

نحتاج فعلاً إلى صديق مُخلص يدعو لنا بعد رحيلنا
الترتيب الحالي: ( عضو برونزي )

ترك تعليقاتك

0

أشخاص شاركو بالمحادثة