فئة أنكرت التقليد وأنكرت معه الاصول و الأعلمية و القيادة الشرعية!!الحلقة الاولى بقلم :ام البنين البصرية

وجب علينا ان نمر على الفئة  التي أنكرت التقليد وأنكرت معه  بصورة ضمنية من حيث يشعرون او لا يشعرون الاصول والاعلمية والقيادة الشرعية التي أوجب الله تعالى إتباعها ،ونحن نعتقد بان هذه النزعة لهؤلاء المنكرين المدعين ناتجة من محوريين احدهما (ادعاءهم انتهاء الغيبة وظهور الامام بمظاهر لم ينزل الله بها من سلطان)والاخر(حالة اللبس والوهم الذي خلط عقولهم وحسبوا بأنهم يسيرون في طريق المعرفة والعرفان الذي يتيح لهم إنكار كل شيء من أعلمية وأصول




وغيرها... والتساؤل الاول الذي يوجه الى هؤلاء هو: أن العقل مصدر المعرفة العقلية الذي يدور عليه التكليف الإلهي أما القلب ومعرفته الشهودية فأنها خاضعة لمدى الكمال العقلي ولا يمكن ان تترك القلب في فوضى العواطف والانفعالات لان هذا الترك سيؤدي الى الانحراف ، وبعبارة اخرى نقول ان المعرفة القلبية ليست متاحة إلا للمخلصين الذين اجتازوا كل مراحل الكمال النفسي والعقلي بصورة كاملة وأضحت قلوبهم مرآة عاكسة لتجلي أنوار الحق التي لا يعرفها سوى من (القى السمع وهو شهيد). وإن المقامات العرفانية العالية لابد وان تسلك المسلك العقلي لان الأنوار الإلهية المجردة المقدسة تتجلى في النفس كفيض غير متجزئ فيها وإذا ما حدث خلل في احد قواها فانه سيؤثر سلبا في المعرفة والكمال . و الشيء الاخر هو ملاك التكليف الذي يعتمد على العقل ولامعنى لتكليف مجنونا عارفا ، لان العقل يضع الاسس العامة للرؤية القلبية وما دام علم الاصول يحدد المسارات الشرعية الصحيحة لماهية التفكير العقائدي ويحدد السلوك الشرعي الذي يريده المعصوم، لذلك لزم ان يكون السالك ملما بعلم الأصول إذا اراد أن يسلك وفق مسلك الإمام المعصوم عليه السلام،ثم إن العرفان ليس علما خارج العقل لأنه الواسطة للفيض الى القلب والقابل الذي له قابلية مشاهدة الأنوار الإلهية وبهذا نستنتج بأن علم الاصول هو المنهج العقلي الذي يؤدي الى المعرفة الواقعية.. كما وان المدرسة الاصولية الحديثة التي هي  مسلك حق الطاعة لم تحل التناقضات التي رافقت المدرسة القديمة ووضعت مناهج علمية راقية وفريدة فحسب بل إنها أوجدت عناصر العلاقة بين الفقه والأخلاق وفتحت آفاق جديدة واسعة لتكامل هذه العلاقة وجعلها بمستوى المشروع الذي يلبي طموح الأئمة عليهم السلام بمجتمع الكمال العقلي والنفسي بل اننا نتوقع استمرار هذا المشروع الى ما بعد الظهور المقدس كحالة طبيعية وواقعية لاستمرار العام للكمال الإنساني.. ومن خلال سلسلة البحوث الاصولية وسلسلة المحاضرات العقائدية التي يلقيها آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني في باحة براني المرجعية  فقد تم دعوت كل من يدعي دعوى جديدة او ينكر التقليد وعلم الاصول و...الخ الى الحضور الى البراني لكي تتم المناظرة :
https://www.youtube.com/watch?v=BqogdHAUd9Qرسالة الى القحطانية واتباع ابن كاطع وفلاح برهان ونوجه دعوة لهم بالحضور الى الدرس

سيدة تلد داخل لجنة اثناء التصويت وتسمى مولودها "ال...
شاهد: الصورة الأولى من زفاف كيم كارداشيان
 

تعليقات (0)

لا يوجد تعليقات منشورة هنا

ترك تعليقاتك

نشر التعليق كزائر. انشاء حساب أو تسجيل الدخول إلى حسابك.
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location