فيديو وصور لا يفوت الأوان أبدا مؤسس كنتاكي عمل في وظائف قاسية وأدرك النجاح بعد الستين

فيديو وصور لا يفوت الأوان أبدا مؤسس كنتاكي عمل في وظائف قاسية وأدرك النجاح بعد الستين

فيديو وصور لا يفوت الأوان أبدا مؤسس كنتاكي عمل في وظائف قاسية وأدرك النجاح بعد الستين

تشتهر مقولة “لا يفوت الأوان أبدا” في أوساط قطاعات الأعمال وقصص النجاح المختلفة، ومن بين الأدلة على ذلك مؤسس سلسلة “دجاج كنتاكي” “كولونيل ساندرز” الشهير.
كان “ساندرز” رائدا للأعمال ولم يصبح محترفا حتى بلغ الأربعين من عمره، ولكنه لم يدرك النجاح الحقيقي إلا بعد أن بلغ الثانية والستين ثم أصبح رمزا وهو في الخامسة والسبعين بعد أن باع شركته.

رحلة صعود

– ولد “هارلاند ساندرز” عام 1890 ونشأ

في مزرعة بولاية “إنديانا”، وعندما بلغ السادسة، توفي والده وله أخ وأخت واعتنى بهم أثناء عمل والدتهم لفترات طويلة، وبحلول السابعة من عمره، أصبح “ساندرز” طاهيا لا بأس به.
– أرسل “ساندرز” للعيش في مزرعة أخرى بعد زواج والدته، وأدرك حينها ضرورة العمل بدلا من الذهاب إلى المدرسة ليترك الدراسة وهو في سن الثانية عشرة.
– استغرق “ساندرز” السنوات الأولى من حياته يعمل في وظائف قاسية مثل صيانة محركات القطارات البخارية وبيع الإطارات وبوليصات التأمين وصناعة أنظمة الإضاءة وتشغيل الزوارق البحرية كما التحق بالجيش الأمريكي أثناء عملياته في كوبا.
– عام 1930، تمكن من شراء محطة خدمات في “كنتاكي” وبدأ من خلالها تقديم وجبات للمسافرين، واشتهر الموقع بطعام “ساندرز” ليحوله إلى مطعم فاخر.

الوصفة السرية

– عام 1939، بدأ تقديم وجبات الدجاج المقلي بوصفة سرية تضم أحد عشر نوعا من الأعشاب والتوابل، وهو ما أسفر عنه زيادة الطلب على تلك الوجبات وشهرة واسعة لمطعمه خلال العشر سنوات التالية.
– عام 1950، أطلق حاكم “كنتاكي” لقب “كولونيل” على “ساندرز” وهو أعلى لقب شرفي يمنح في الولاية حينها، وبدأ وقتها التميز بارتداء بذلة بيضاء ورابطة عنق أصبحت رمزا للعلامة التجارية العالمية حتى الآن.
– في 1952، عقد “ساندرز” صفقة مع “بيت هرمان” لبيع أطباق الدجاج بالوصفة السرية مقابل أربعة سنتات عن كل قطعة، كما عقد صفقات مماثلة مع مطاعم أخرى.
– باع “ساندرز” موقعه عام 1956 بالخسارة وترك شيك الضمان الاجتماعي المقدر بـ 105 دولارات شهريا (دخله الوحيد) وقرر عدم التقاعد، وبدلا من ذلك، قرر بيع وصفة الدجاج الخاصة به لمطاعم أخرى.
– ذهب “ساندرز” مع زوجته – وهو في الستين – ومعهما موقدان وطحين وأعشاب وتوابل ودارا على المطاعم ليعرضا عليها طهي الدجاج بطريقته، ولو أعجب بها الزبائن، يُعقد اتفاق مالي بين الطرفين.
– بحلول عام 1963، تمكن “ساندرز” من عقد اتفاقات امتياز مع أكثر من 600 مطعم في أمريكا وكندا لبيع الدجاج بطريقته حتى عرض عليه شراء حق إنتاج وطهي الدجاج بالوصفة السرية.

علامة تجارية عالمية

– بعد تردد، وافق “ساندرز” على بيع حقوق طهي الدجاج بالوصفة السرية مقابل مليوني دولار في يناير/كانون الثاني 1965 – وكان يبلغ من العمر وقتها 75 عاما.
– بموجب الاتفاق، سيكون لشركة “كنتاكي فرايد تشيكن – كيه إف سي” تأسيس مطاعم حول العالم وتقديم الدجاج بوصفة “ساندرز” السرية.
– يحصل “ساندرز” بموجب الصفقة على 40 ألف دولار كراتب شهري طوال حياته – ارتفع لاحقا إلى 75 ألف دولار – ومقعد في مجلس الإدارة وحصة الأغلبية في المطاعم بكندا بالإضافة إلى اعتباره سفيرا للعلامة التجارية عالميا.
– لم يكن “ساندرز” سعيدا بذلك، ولكنه أراد نمو نشاطه الذي أسسه على مستوى العالم، فلم يكن طموحه وهو في الخامسة والسبعين الثراء، ولكن مجرد نجاح معنوي بنمو العلامة التجارية في مختلف الدول.
– ظل “ساندرز” ما تبقى من حياته يجري حوارات تلفزيونية وإعلانات تجارية ويجري زيارات لمطاعم “كنتاكي” في مواقع مختلفة حتى وفاته عام 1980 وعمره قد ناهز التسعين عاما.
– وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” كولونيل “ساندرز” بأنه يجسد روح الحلم الأمريكي وأسطورة حقيقية، ورغم عدم اهتمامه بالثراء، إلا أن علامته التجارية معروفة حتى الآن في 115 دولة.

 

 

لأول مرة الملياردير محمد الفايد يكشف أسرارًا جديدة...
بالصور أمل العوضي تتألق في إطلالة فريدة وهكذا وصفه...
 

تعليقات (0)

لا يوجد تعليقات منشورة هنا

ترك تعليقاتك

نشر التعليق كزائر. انشاء حساب أو تسجيل الدخول إلى حسابك.
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location